السيد حامد النقوي
131
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم له تقدّم فى الخصائص ذكر احبيّته الى اللَّه و رسوله و هى متضمّنة للمحبّة مع الترجيح فيها على الغير ازين عبارت صراحة واضحست كه احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى خدا و رسول او كه در خصائص آن حضرت مذكور شده است ثبت محبّت خدا و رسول به آن حضرتست با وصف ترجيح آن حضرت بر اغيار فليمت المنكرون و الجاعدون حنقا و غيظا يذيقهم امرّ الدّمار و ادهى التّبار فان المحبّ الطبرى يثبت مقصود و بعد اين اعترافات صريحه حيرتم بسوى خود مىكشد كه هر گاه نزد محب طبرى حديث طير دال بر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى جناب احديت بود و آن جناب بمفاد آن در محبوب خدا بودن ترجيح بر اغيار داشت و اين معنى را محبّ طبرى از خصائص آن جناب شمرده بود باز چرا بعد احاديثى كه بر احبيّت آن جناب بسوى جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم دلالت دارد مثل حديث عائشه و معاذه و حضرت أبى ذر رضى اللَّه عنه تاب و قرار نياورد كما دريت آنفا و بى امعان نظر و تحديق بصر تاويلى عليل و تسويلى غير جميل بر آن ذكر نموده در ميدان مصادمت بداهت قصب سبق از ديگران برد بار الها مگر آنكه محب طبرى بمزيد حسن فهم انفكاك احبيّت الى الرسول از احبيّت الى اللَّه تجويز نموده احبيّت الى الرسول را در مرتبه افضل و اعلى از احبيّت الى اللَّه دانسته باشد و به اين سبب احبيّت الى اللَّه را براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام تسليم فرموده و احبيّت الى الرسول را زيغا و اعتسافا براى عائشه و پدرش ادعا نموده و ذلك مما يضحك الثكلى وجه شصت و پنجم آنكه سيد شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل بعد ذكر حديث حضرت أبى ذر رضى اللَّه عنه كه در وجه چهل و چهارم مذكور شد گفته قال الشيخ العارف اسوة ذوى المعارف جلال الدين احمد الخجندى قدس سره بعد رواية حديث عائشة و معاذة و أبى ذر رضى اللَّه عنهم كما سبق و هذه الاثار عاضدة حديث الطير إذ لا يكون احد احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الا ان يكون ذلك احبّ الى اللَّه عزّ و جل ازين عبارت واضحست كه علامه جلال الدين احمد خجندى كه شهاب الدين احمد او را بشيخ عارف اسوة المعارف ستوده بعد روايت حديث عائشه و معاذه و حضرت أبى ذر افاده فرموده كه اين آثار عاضد و مؤيد حديث طيرست زيرا كه بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم احبّ نخواهد بود مگر كسى كه بسوى خداوند عالم احب باشد پس بكمال وضوح ظاهر گرديد كه نزد علامه خجندى حديث طير دلالت بر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى خداوند عالم دارد و ازين جاست كه علامه مذكور اثبات تاييد حديث طير باحاديث و آثار دالّه بر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مىنمايد و سبب آن استلزام احبيّت الى الرّسول احبيّت الى اللَّه ظاهر مىفرمايد وجه شصت و شش آنكه ابن تيميه در منهاج الاعوجاج بجواب حديث طير گفته السادس ان الاحاديث الثابتة فى الصحاح التى اجمع اهل الحديث على صحتها و تلقتها بالقبول تناقض هذا فكيف يعارض تلك بهذا الحديث المكذوب الموضوع الذى لم يصححوه تبين هذا لكل متامل ما فى صحيح البخارى و مسلم و غيرهما من فضائل القوم و بعد ايراد هذيانى كثير در فضائل موهومه أبى بكر كه سخافت ذكر آن بمقابله اهل حق بوجوه عديده و براهين سديده بر عاقل واضح و آشكارست گفته و ايضا فان الصحابة اجمعوا على تقديم عثمان الّذى عمر افضل منه و ابو بكر افضل منهما و هذه